اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

11

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

قول فاطمة عليها السّلام عند خطبة أبي بكر وعمر لها وبعدهما علي عليه السّلام بأن كفوها ينبغي أن يكون معصوما . سكوت النبي صلّى اللّه عليه وآله حينما خطبها أبو بكر وعمر وإعراضه صلّى اللّه عليه وآله عنهما وخطبة علي عليه السّلام بعدهما وتزويجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من علي عليه السّلام ، جواب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأبي بكر وعمر بانتظاره القضاء من السماء ، خطبة علي عليه السّلام من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتزويجها عليها السّلام إياه بثمن درعه أو بعيره أربعمائة وثمانين درهما . تزويجها عليها السّلام من علي عليه السّلام بعد خطبة أشراف وأكابر قريش ومجيء جبرئيل ليلة الأربع والعشرين من شهر رمضان وإبلاغ السلام من اللّه تعالى وإخباره بتجمع الروحانيين والكروبيين تحت شجرة طوبى والخاطب جبرئيل والولي اللّه تبارك وتعالى . نثار شجرة طوبى الدر والياقوت والحلي والحلل في عقد فاطمة عليها السّلام ، قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام : لو كان في أهلي خيرا منه عليه السّلام ما زوجتكه ، قوله صلّى اللّه عليه وآله عند بكائها عليها السّلام : قد أصبت لك خير أهلي . كلام علي عليه السّلام في مناشداته واحتجاجاته بفضائله ومناقبه من جهة تزويجه بفاطمة عليها السّلام . كلام الحسين عليه السّلام في فضائل أبيه عليه السّلام يذكر تزويج فاطمة عليها السّلام منه . كلام الحسن البصري في فضائل علي عليه السّلام بأنه خير أمة النبي لتزويجه من فاطمة عليها السّلام . كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في فضيلة علي عليه السّلام بأنه لو وجد خيرا من علي عليه السّلام لم يزوّجه ، جواب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عندما تكلمت فاطمة عليها السّلام عن فقر علي عليه السّلام بأن اللّه اختار لك رجلين : أحدهما أبوك والآخر زوجك . بكاء فاطمة عليها السّلام لتعيير نساء قريش بفقر علي عليه السّلام وقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن عليا اختاره اللّه وجعله لك بعلا ، كلامها عليها السّلام لأبيه صلّى اللّه عليه وآله : رضيت وفوق الرضا يا رسول اللّه . وصف شمائل الزهراء عليها السّلام وجمالها وإشراق نورها ، خطبة عبد الرحمن بن عوف وهو أيسر أهل زمانه وإعطائه مائة ناقة سوداء الوبر زرق العيون ، حملها قباطي مصر مع عشرة آلاف دينار وغضب النبي صلّى اللّه عليه وآله من قوله وما جرى عند ذلك . اختيار اللّه من خلقه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثم عليا عليه السّلام ، ثم فاطمة عليها السّلام ، ثم الحسن والحسين عليها السّلام ، وأمره بتزويج فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام .